كريم نجيب الأغر

634

إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام

- أخرجه البخاري في « كتاب بدء الخلق » ، ( 6 ) باب ذكر الملائكة ، رقم 3208 . وينظر الحديث رقم 43 . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : له نفس حكم الحديث رقم 43 . ولكن من الجدير بالذكر أن الحديث رقم 43 أدق في تعبيره من هذا الحديث ، وبالتالي من الأولى أن نستشهد بالحديث رقم 43 في مجال الإعجاز العلمي وفي المجال التشريعي بالرغم من أن هذا الحديث أكثر تداولا بين العلماء المسلمين ! ! . * [ ح 47 ] عن حذيفة بن أسيد - يبلغ به النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم - قال : « يدخل الملك على النّطفة بعد ما تستقرّ في الرّحم بأربعين أو خمسة وأربعين ليلة ، فيقول : يا ربّ : أشقيّ أو سعيد ؟ فيكتبان ، فيقول : أي ربّ : أذكر أو أنثى ؟ فيكتبان ، ويكتب عمله وأثره وأجله ورزقه ثمّ تطوى الصّحف فلا يزاد فيها ولا ينقص » . انظر ص : 426 . - أخرجه مسلم في « كتاب القدر » ، ( 1 ) باب كيفية الخلق الآدميّ ، في بطن أمه ، وكتابة رزقه وأجله وعمله وشقاوته وسعادته ، رقم 2644 . واللفظ له . - وأخرجه أحمد في المسند 4 : 6 - 7 . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث يتكلم عن ظاهرة غيبية ، وهي المدّة التي يمكث فيها الجنين قبل نفخ الروح فيه ( بدلالة سؤال الملك لربّه عزّ وجلّ أشقي أو سعيد - وهذا لا يكون إلا بعد نفخ الروح - ) وقبل أن يؤنّث أو يذكّر . ومن الجدير بالذكر أن الحديث ليس بوضوح الأحاديث رقم 43 ، و 45 و 46 ، من جهة أنه لا يصرح بوضوح مسألة نفخ الروح ، وبالتالي من الأفضل أن نذكره مع الأحاديث السالفة الذكر لكي لا يحصل الالتباس . ولكن أهميته تكمن في أنه يذكر مدّة مختلفة قليلا عن مدّة الأربعين أو الاثنين والأربعين حتى يظهر أن الأجنّة تختلف فيما بينها . ويصح الاحتجاج به على أنه إعجاز علمي ، وينطبق عليه الحكم رقم 20 . * [ ح 48 ] عن حذيفة بن أسيد الغفاريّ قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بأذنيّ هاتين يقول : « إنّ النّطفة تقع في الرّحم أربعين ليلة ثمّ يتصوّر عليها الملك . . . » . انظر ص : 215 - 426 .